ألا لا تلومنّ من تحبّ على الهوى ولا تجزع إذا اتهمت بالغيابِ قصة سينمائية رائعة، أسلوب اللعب اختلف قليلاً هنا، فأصبح معقدًا نوعًا ما وأمتع. الحمد لله، لم تخيب ظني واصبحت أفضل من الجزء الأول.

0mi piace
0commenti

Piace a

Commenti

Accedi per mettere mi piace e commentare questa recensione.

Accedi

Ancora nessun commento.