تبدأ رحلة لينك الفتى المختار، منقذ هايرول من براثن الظلام، المحافظ على استقرار الحياة نفسها. هو في الحقيقة طفل حمل عليه عبء المعركة، وفي النبوءة حارس التوازن بين النور والظلام وبين الماضي والمستقبل. في غابة كوكيري الهادئة حيث الأشجار العالية تحضن السماء والنسيم يعزف ألحان السلام، كان احد أفراد شعبها " طفل " يعيش حياة بسيطة، غير مدرك أن القدر قد اختاره ليكون حاميًا للعالم الذي يعيش فيه. تظهر الأميرة زيلدا في أحلامه، تحمل معها نبوءة غامضة عن خطر قادم، يبدأ لينك رحلته بقلب مليء بالشكوك، يستوعب كلما توجب عليه ان يعيشه بسرعه فهذا الطفل لم يولد ليكون كالأطفال العاديين ، فقد أُعطي له مفتاحاً لقوة عظيمة، آلة اوكارينا الزمن أداة الصغيرة التي تبدو بسيطة، تصبح، قوة تمكنه من السفر عبر الزمن، ليرى العالم في حالته الأولى، ثم يعود إلى مستقبلٍ حيث الظلام يزحف بلا رحمة. في كل خطوة، يتعلم لينك أن دروس في الصبر والحكمة. كل معبد يعلمه شيئًا جديدًا عن نفسه، عن قوته الداخلية، وعن أهمية التوازن في الحياة. إنه يتعلم أن العالم ليس أبيض وأسود، بل هو ظلال من الرمادي، حيث الخير والشر يتشابكان في صراع أبدي بين قوتين متعارضتين: قوة الخراب والدمار، وقوة البناء والحياة. تستعرض اللعبة نفسها من خلال ميكانيكية تحفز اللاعب على الاستكشاف لتجعله فرد في عالمها بين غابة كوكيري وصولاً إلى هايرول ورغم خطورة المهمة وأهمية تحقيق النبوءة إلا ان اللعبة تصنع عالماً مريحاً تاخذ اللاعب إلى زنازين تسيطر عليها مخلوقات مخيفه، تسهل اللعبة علي الاستكشاف والتنقل والسهوله وأهمية استخدام ما يوجد في متناول اللاعب لعبة كانت مبتكره في زمنها وحافظت على تقليدها وقيمتها اللتي لا تزال جميلة إلى يومنا الحالي.
Le gustó a
Comentarios
Inicia sesión para dar me gusta y comentar esta review.
Iniciar sesiónAún no hay comentarios.
